العقرب الأس.ود والسلحفاة

عدد المشاهدات 149

من القصص الواقعية التي حدثت في من مصر قبل ما يقارب ال٦٠٠ سنة وهذه هي : خرج أحد الصالحين بعد صلاة الصبح إلى نهر النيل قبيل شروق الشمس ليستمتع بمنظر النهر ويتأمل عظمة وإبداع الخالق سبحانه وبين ما هو واقف يدير نظره هنا وهناك وإذا به يرى منظرا غريبا!! بالقرب من ضفة النهر إذ رئى عقربا أسودا يقترب من ماء النهر ولكن كل ما إقترب الماء منه تراجع إلى الوراء وبقي هكذا فترة ليست بقصيرة والرجل الصالح ينظر إلى العقرب وقد ما الذي يفعله القرب وماذا يريد العقرب وكأنه يربد العبور إلى الضفة المقابلة ويقول هذا الرجل الصالح أحببت أن أبقى وأنظر هل يسطيع العقرب العبور وهل سيجد وسيلتا للعبور بعد ما تيقنت من خلال مراقبتي للعقرب أنه يريد أن يعبر إلى الجهة المقابلة من النهر وقلت في نفسي أرى لهذا العقرب أنه يريد الوصول إلى مكان ما ولكن لماذا هذا الإصرار . قال الرجل الصالح وبينما أنا منشغل في أمر العقرب وإذا بسلحفاة أقبلت من النهر إلى أن وصلت بالقرب من العقرب وبعد وقت قصير جدا صعد العقرب على السلحفاة متسلقا قشرتها الصدفية وكما تعلمون أن قشرة السلحفاة قوية وسميكة ولا تتأثر للدغة العقرب ولكن صعد العقرب بكل هدوء وكنه كان بإنتظارها وبعد قليل وإذا بالسلحفاة تنزل إلى النهر متوجهتا لضفة المقابلة من النهر وكنما كانت على موعد مع العقرب يقول الرجل الصالح فشدني هذا المنظر كثيرا وأخذت وسيلة وتبعتهما فوصلا إلى الجهة المقابلة من النهر نزل العقرب من على ظهر السلحفاة وأخذ يمشي وأنا اتبعه وإذا بي أرى شابا نائما تحت شجرتا ورأيت أفعى تقترب من الشاب وهي تأخذ موقف الإنقضاض وهما الأفعى لكي تنقض على الشاب وإذا بالعقرب قد سبقها مغرزا سمه فيها وأرداها قتيلتا على الفور تعجب الرجل الصالح ثم أدرك أن هذا العقرب مكلف من الله لإنقاذ هذا الشاب ورجع العقرب إلى ضفة النهر وتبعه الرجل الصالح وإذا بالسلحفاة مازالت واقفة في مكانها وكنها تنتظر العقرب لتعيده إلى الضفة الأخرى وبالفعل صعد العقرب على ظهر السلحفاة لتعيده إلى ذلك المكان الذي أخذته منه ولكن الرجل الصالح رجع إلى الشاب ليعرف من هو هل هو من العباد أم هل هو من الصالحين ؟ هل هو من المقربين عند الله تعالى !!؟ فرجع إله ووجده مازال نائما فإقبرب الرجل الصالح من الشاب فإذا بالشاب تفوح من أنفاسه وملابسه رائحة الخمر أجلكم الله مذا !! هل هذا معقول !!! فأيقضه الرجل الصالح وقال له قم ياهذا ما أجرك على الله فقال الشاب مالأمر مابك ، ولكن كان كلام الشاب بلسان ثقيل مذا هناك فقال الرجل الصالح أنظر إلى مكان نومك مذا ترى نظر الشاب وإذا بالأفعى الكبيرة مطروحتا بجانب مكان نومه فقص له القصة وانصرف الرجل الصالح عنه وهو يقول له إذهب وحسن علاقتك مع الله تعالى فقد كتب لك عمرا جديدا . العبرة من هذه القصة هي : أن الله سبحانه يسخر له العوالم للإنسان حين خروجه من بيته إلى أن يرجع العوالم تعمل بخدمته بأمر من الله تعالى على سبيل المثال لو أن هناك شخص ما يريد أن يذهب ألى عمل ما وتعطل دقيقتين أكثر أو بضع ثوان ثم خرج وفي الطريق تعرض إلى حادث ، لو خرج قبل ذلك يعني في الموعد المعين لكانت النتئج وخيمه ولربما خسر حياته أو عاش بقية عمره مشلولا أو أي إصابة تلازمه بقية عمر ولكن الله لطيف بالعباد والحمد لله رب العالمين . إلى هنا تنتهي قصتنا أتمنى أن تنال إستحسانكم دمتم برعاية الله وحفضه .

اترك تعليق