العجز عن هويه هو عن غيرها اعجز

عدد المشاهدات 116

العاجز عن هوية هو عن غيرها أعجز


علاء أبو رغيف


بسم الله
منح قانون ٣٨لسنة ٢٠١٣ ذوي الاعاقة حقوقا و امتيازات توزع اختصاصها على مختلف دوائر ومؤسسات الدولة ،ولذلك كان لابد من منح المعاق هوية تعريفية رسمية ،ليتسنى له التمتع بتلك الامتيازات والحقوق عند مراجعته اي دائرة او مؤسسة حكومية، فقد نص القانون على ذلك في الفصل الثاني تاسعا ،وقد أسند القانون مهمة اصدار الهوية الى مجلس ادارة الهيئة(هيئة ذوي الاعاقة ).في المادة التاسعة، اولا، ياء. ورغم مرور سبع سنوات على صدور القانون واربع سنوات على تأسيس الهيئة مازال المعاق مفتقرا لتلك الهوية،فكلما اراد التمتع بحق من حقوقه وقصد مؤسسة ما احالته الى الهيئة، فيشد الرحال، ويطوي القفار، ويبذل الجهد، والوقت والمال ،ليصل الى الهيئة فيبرز كتابه ويدعمه بمستمسكاته الاربعة ويقدم نسخة من تقرير اللجنة الطبية سبق ان حصل عليه من الهيئة ويجول اروقة الهيئة غرفة غرفة، ولجنة لجنة ، برحلة تشق على الصحيح المعافى، وينتظر اليوم، واليومين، والثلاثة ،حتى يحصل على صك غفران الهيئة بتوقيع عتي، عصي، عزيز ، مفاده نعم هو معاق، وهنا يطرح سؤال نفسه، اذا كانت الهيئة بسنين اربع تصرمت، ورؤساء اربعة تعاقبوا، عجزت عن اصدار هويات لذوي الاعاقة الذين امطروها ويمطرونها بركام مستمسكاتهم وصورهم وتقاريرهم ؟
فكيف تقوى على تطبيق بقية مواد وفقرات القانون !
لذا أءمل صادقا و ادعو مترجيا رئيس ومجلس ادارة الهيئة المحترمين ، ان يضعوا هذا المطلب، موضع الحاجة الماسة والأهمية العاجلة القصوى،
خدمة لهذه الشريحة المظلومة
والله الموفق

اترك تعليق