فوائد شرب عصير الأناناس يومياً

عدد المشاهدات 108

الأناناس

ينتمي نبات الأناناس إلى الفصيلة البروميلية، ويُطلق عليه (الاسم العلمي: Ananas comosus)، ويعود موطنه الأصلي إلى المناطق الاستوائية في أمريكا الجنوبية، في حين انتشرت زراعته حالياً في معظم مناطق العالم الاستوائية وشبه الاستوائية،[١] ويشيع استخدامه في مشروبات السموذي والكوكتيل، ويُضاف إلى اللحم لتطريته وتليينه، وتجدر الإشارة إلى أنّ للأناناس ما لا يقل عن 100 نوعٍ مختلف، لكنّ الشائع منها يتراوح ما بين 7 إلى 8 أنواع، ويحتوي الأناناس على لبٍّ يتراوح لونه بين الأصفر الباهت إلى الذهبي، ويتكون بنسبة 13% من المواد الصلبة، و0.6% من حمض الستريك مما يزوده برائحة مميزة.[٢][٣]

فوائد الأناناس

يحتوي الأناناس على العديد من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم، كما يُوفر العديد من الفوائد الصحية التي تختلف في قوة الدليل العلمي المُؤكِد لها، وفي الآتي تفصيلٌ لذلك:

محتواه من العناصر الغذائية

مضادات الأكسدة: يُعدُّ الأناناس من النباتات الغنية بمضادات الأكسدة، مثل: الفينولات (بالإنجليزية: Phenols)، ومركبات الفلافونيد (بالإنجليزية: Flavonoids)، وفيتامين ج، وذلك بحسب دراسة أولية نشرت في مجلة Molecules عام 2014،[٤]، كما يحتوي الأناناس على البروميلين (بالإنجليزية: Bromelain)؛ الذي قد يقلل من مستوى الالتهابات،[٥] ويُساعد اتّباعُ نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بمضادات الأكسدة على تقليل الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals)، والذي قد يرتبط بالإصابة ببعض المشاكل الصحية، مثل: الأمراض القلبية الوعائية، والسكري، ومرض ألزهايمر، ومرض باركنسون، وبعض مشاكل العين، مثل؛ إعتام عدسة العين، والتنكس البقعي المرتبط بالسن، بالإضافة إلى بعض السرطانات، بحسب ما ذكره المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية المعروف اختصاراً بـ NCCIH،[٦][٧] ونظراً إلى أنّ الجذور الحرة قد تسبب ضرراً في الجهاز التناسلي، فإنّه يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة لمن يحاولون الحمل، حيثُ إنّ لها خصائص تحسن من الخصوبة لكلّ من النساء والرجال.[٨] كما أنّ لفيتامين ج الموجود في الأناناس دوراً مهماً في تعزيز النمو، وشفاء الجروح، وامتصاص الحديد، [٧] وتحسين صحة الجلد لاحتوائه على مادة الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen)، [٨] وقد يساهم في المحافظة على صحة العين، حيثُ بيّنت دراسة نُشرت في مجلة Ophthalmology عام 2016، أنّ اتباع نظامٍ غذائي غني بفيتامين ج يقلل من خطر الإصابة بمرض إعتام عدسة العين وتطوره عند المصابين به، كما أنّ السائل الموجود في العين يحتوي على فيتامين ج وفيتامين أ، وبالتالي فإنّ اتباع هذا النظام الغذائي قد يساهم في المحافظة على هذا السائل، [٩] [٢] ومن الجدير بالذكر أنّ كوباً واحداً من الأناناس المُقطّع يحتوي على 131% من الكمية اليوميّة المُوصى بها من فيتامين ج. [١٠] البيتا كاروتين: تحتوي النباتات ذات اللون البرتقالي، والأصفر، والأخضر الداكن على مادة البيتا-كاروتين (بالإنجليزية: Beta carotene)، ومن الأمثلة على هذه النباتات: الأناناس، والمانجو، والببايا، والمشمش، والبروكلي، والشمام، والقرع، والجزر، وقد يساعد استهلاك البيتا كاروتين على خفض خطر الإصابة بمرض الربو، كما أشارت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Clinical Oncology عام 2014 إلى أنّ استهلاك مركب البيتا كاروتين قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون،[١١] وربطت دراسة رصدية قائمة على الملاحظة من كلية هارفارد للصحة العامة نُشرت عام 2004 أنّ تناول الأغذية المحتوية على مركب البيتا كاروتين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا،[١٢] إلا أنّ دراسةً أحدث أُجريت في جامعة تونغجي عام 2015 أكدّت عدم وجود صلة بين استهلاك بيتا كاروتين والإصابة بسرطان البروستاتا.[١٣][٨] البوتاسيوم: حيث يحتوي كوبٌ واحدٌ من الأناناس المُقطّع على 5% من الكمية اليوميّة المُوصى بها من البوتاسيوم،[١٠] ويمكن أن تساعد زيادة تناول البوتاسيوم عن طريق استهلاك الفواكه والخضروات المرتفعة به على خفض مستوى ضغط الدم، بالإضافة إلى أنّ ارتفاع استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم يقلل من خطر الموت بسبب الأمراض القلبية الوعائية، وغيرها.[٨] الألياف: إذ إنّ كوباً واحداً من الأناناس المُقطّع يحتوي على 9% من الكمية اليوميّة المُوصى بها من الألياف الغذائيّة،[١٠] ويساعد اتباع نظامٍ غذائي غني بالألياف على خفض مستويات سكر الدم لدى المصابين بمرض السكري من النوع الأول، وقد يُحسن مستوى الدهون، والسكر، والإنسولين لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.[٨]

فوائد تمتلك دلائل علمية قوية

المساعدة على عملية الهضم: يحتوي الأناناس على عدّة إنزيمات هاضمة تُسمّى البروميلين، والتي تؤثر كمجموعة إنزيمات تعرف بالبروتياز (بالإنجليزية: Protease) والتي تُحلل البروتين إلى مُكوناته الأساسية كالأحماض الأمينية، والببتيدات الصغيرة لامتصاص البروتين في الأمعاء الدقيقة بشكل أكثر سهولة، مما قد يكون مفيداً لمن يعانون من قصور البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic Insufficiency)؛ حيث لا يستطيع إنتاج إنزيمات هاضمة بكميات كافية، وبيّنت دراسة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية أنّ تناول إحدى المنتجات التي تحتوي على البروميلين ومستخلص إنزيمات البنكرياس من قِبل المرضى الذين يعانون من قصور في البنكرياس قد حسّن من عملية امتصاص الدهون لديهم،[١٤] ومن الجدير بالذكر أنّه عادةً ما تتمّ إضافة مادة البروميلين إلى اللحوم المُصنعة لدورها في تطرية اللحوم.[١٥] تعزيز المناعة: يمتاز الأناناس باحتوائه على مجموعةٍ واسعةٍ من الفيتامينات والمعادن والإنزيمات التي قد تعزز من قوة الجهاز المناعي، وتقلل الإصابة بالالتهابات،[١٥] وقد ذكرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of Nutrition and Metabolism عام 2014 أُجريت على 98 طفلاً من الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة والتاسعة، واستمرّت الدراسة مدة تسعة أسابيع، وتبين فيها أنّ الأطفال الذين تناولوا الأناناس كانوا أقلّ عُرضة للإصابة بالعدوى الفيروسية والبكتيرية، واستنتجت الدراسة أنّ ارتفاع تناول الأناناس قد يُقلل من مُدّة الإصابة بالعدوى، ويزيد من عدد خلايا الدم البيضاء المُحبَّبة (بالإنجليزية: Granulocyte) التي تنتمي للجهاز المناعي وترتبط بمكافحة العدوى،[١٦] كما بيّنت دراسةٌ رصديّةٌ قائمة على الملاحظة نُشرت في مجلة In Vivo عام 2005 وأجريت على 116 طفلاً يقلّ عمرهم عن 11 عاماً ويعانون من التهاب الجيوب، ولوحظ أنّ تناول بعضهم لمنتجٍ يحتوي على مادة البروميلين الموجودة في الأناناس يساعد على التعافي بسرعة من أعراض التهاب الجيوب الحادّ لديهم.[١٧] زيادة سرعة التعافي بعد الخضوع لجراحة أو ممارسة التمارين الرياضية: فقد يُقلل تناول الأناناس من الوقت الذي يستغرقه الجسم للتعافي بعد خضوعه للجراحة أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، ويُعزى ذلك إلى خصائص مادة البروميلين التي تقلل من الالتهابات،[١٥] وبحسب دراسة أجريت في جامعة الموصل عام 2014، فإنّ استهلاك مادة البروميلين قبل وبعد جراحة إزالة ضرس العقل (بالإنجليزية: Third molar) المُتراص في الفك السفلي يقلل من أعراض ما بعد الجراحة، مثل: الألم، والانتفاخ، وغيرها.[١٨] كما يُسرّع البروميلين من تعافي الأنسجة بعد ممارسة التمارين الرياضية الشديدة، فقد يؤدي هذا النوع من التمارين إلى تلفٍ في الأنسجة العضليّة، ويسبّب التهاباتٍ للمنطقة المحيطة بالعضلات المتضررة، وينتج عن ذلك الألم مدة تصل إلى ثلاثة أيام، وبحسب دراسة من جامعة بايلور عام 2009 فإنّ تناول مجموعة من الإنزيمات الهاضمة التي تحتوي على مادة البروميلين الموجودة في الأناناس، بعد 45 دقيقة من أداء هذه التمارين قد يُقلل من الإصابة بالالتهابات، ويعزز الحفاظ على قوة العضلات. [١٩] تخفيف أعراض التهاب المفاصل: فقد يخفف الأناناس من الآلام لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل، نظراً لاحتوائه على البروميلين الذي يمتلك خصائص تقلل الالتهابات، وقد بيّنت دراسة من جامعة King Edward Medical University عام 2004، أجريت على 103 أشخاص يعانون من التهاب المفصل التنكسي في الركبة، ولوحظ أنّ تناول مكملات الإنزيمات الهاضمة التي تحتوي على البروميلين، يُخفف الألم لديهم بشكلٍ ملحوظ،[٢٠]، كما أظهرت مراجعة نشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2004، دور البروميلين في التخفيف من التهاب المفاصل على المدى القصير، لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول قدرة البروميلين على تخفيف أعراض التهاب المفصل التنكسي المُزمن.[٢١][١٥]

فوائد تمتلك دلائل علمية أقل قوة

تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يُعدُّ السرطان من الأمراض المُزمنة الناتجة عن نمو غير طبيعي للخلايا، ويرتبط تقدُّم مرض السرطان بالإجهاد التأكسدي، والالتهابات المزمنة، وقد أجريت العديد من الدراسات حول دور الأناناس وبعض مكوناته في خفض خطر الإصابة بالسرطان،[١٥] ففي دراسة مخبريّة نُشرت في مجلة Cancer Letters عام 2010 وُجد أنّ مادة البروميلين الموجود في الأناناس لها تأثيرٌ يقلل الالتهابات وخطر الاصابة بالسرطان،[٢٢] كما وجدت دراسةٌ مخبريّةٌ أخرى من جامعة نابولي فيدريكو الثاني ونُشرَت عام 2014، أنّ هذه المادّة لها تأثيرٌ مُثبّطٌ لنموّ الخلايا السرطانيّة في القولون، كما تُحفّز الموت الخلوي المبرمج لها (بالإنجليزية: Apoptosis)، ولذلك فقد يُساعد تناول الأغذية المحتوية على مادة البروميلين، مثل: الأناناس على تقليل خطر الاصابة بسرطان القولون والمستقيم.[٢٣] وقد ذكرت دراسةٌ مخبريّةٌ من جامعة Nova Southeastern University عام 2012، أنّ زيادة تناول مادة البروميلين يرتبط بارتفاع الموت الخلوي المُبرمج لخلايا سرطان الثدي، [٢٤] كما أظهرت دراسة مخبريّة أخرى من جامعة Universiti Teknologi Malaysia عام 2015 أنّ شُرب عصير الأناناس قد يُحفز الموت الخلوي المُبرمج في كل من خلايا القولون والمبيض. [٢٥] [٢]

الأناناس للأطفال الرضع

يمكن البدء بإضافة الأناناس إلى النظام الغذائي للرضع في حال زيادة عمرهم عن 6 شهور وذلك بحسب ما ذكرته الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (بالإنجليزية: The American Academy of Pediatrics)، ويُعدُّ الأناناس غنياً بمحتواه من المواد الغذائية، مثل: فيتامين ج، وفيتامين ب6، والمغنيسيوم، لكن تجدر الإشارة إلى أنّ إدخاله للنظام الغذائي للطفل في هذه الفترة يكون بشكلٍ تدريجي عبر الانتظار مدة يومين إلى ثلاثة أيام قبل إدخال نوع آخر من الأطعمة الصلبة من الخضراوات والفواكه وذلك للتخفيف من احتمالية حدوث ردّ فعل تحسسي، كما يجدر التنويه إلى أنّ العديد من الباحثين يُحذرون من استهلاك الرُضع للحمضيات، فقد يرتبط احتواء الأناناس على حمض الستريك بتهيج المعدة، أو طفح الحفاض، ولذا يُنصح قبل إدخاله إلى نظامهم الغذائي باستهلاكهم لكميّةٍ بسيطةٍ منه، ومراقبة كيفية استجابة أجسام الرضع له، وينصح في حال الشعور بالحساسية تجاهه بإدخاله بعد بلوغه السنة.[٢٦]

الفرق بين الأناناس المُعلب والطازج

يُعدُّ الأناناس المُعلب غنياً بالسكريات، ويعود ذلك للسائل المُضاف له عند التعليب والذي يحتوي على قرابة ملعقة إلى 4 ملاعق صغيرة من السكر، ولذا يُنصح بسكب السائل الموجود في العلبة، إضافة إلى غسل الأناناس قبل استهلاكه، أو اختيار الأناناس المُعلب الخالي من السكر المُضاف.[٢٧]

القيمة الغذائية للأناناس

يبين الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من الأناناس:[٢٨]

table placeholder

حساسية الأناناس

تُعدُّ ردود الفعل التحسسيّة بسبب الفواكه أقلُّ شيوعاً مقارنةً بالأطعمة الأخرى ولكنها قد تكون خطيرةً في بعض الأحيان، وترتفع عرضة الإصابة بحساسية الأناناس في حال الإصابة بحساسية الفواكه، أو حبوب اللقاح، أو اللاتكس؛ وهو سائلٌ حليبيٌ تفرزه بعض النباتات، وتتمثل حساسية الأناناس بعدّة أعراض، مثل: الحكة، والطفح الجلدي، وآلامٍ في المعدة، والتقيؤ، والإسهال، وصعوبة في التنفس، وقد يرتبط تناول كمية قليلة من الأناناس من قِبل الذين يعانون من هذه الحساسية، أو شرب عصيره، أو حتى لمسه إلى ظهور الأعراض السابقة، وإذا كانت الحساسية بدرجة شديدة فقد ينتج عنها الإصابة بالصدمة (بالإنجليزية: Anaphylactic shock) التي تشكل خطراً على الحياة ويجب مراجعة الطبيب حينها.[٥][٢٩]

محاذير استخدام الأناناس

يمكن أن يُسبب شرب عصير الأناناس غير الناضج أعراضاً جانبية كالتقيؤ الشديد، وعلى الرغم من أنّ تناول مادة البروميلين الموجودة في الأناناس لا ترتبط بارتفاع الإصابة بالآثار الضارة، إلّا أنّها قد تؤدي إلى الإسهال، وزيادة تدفق الحيض، والغثيان، والطفح الجلدي، والقيء عند بعض الأشخاص، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من فاكهة الأناناس إلى انتفاخ الفم، والخدَّين.[٣٠]

فيديو فوائد ومحاذير استهلاك الأناناس

يمكن مشاهدة الفيديو الآتي للتعرف على فوائد الأناناس والمحاذير المرتبطة باستهلاكه:[٣١]

L. Smith (1993), “PINEAPPLES”، www.sciencedirect.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
Megan Ware (1-11-2019), “Five possible health benefits of pineapple juice”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
J. De La Cruz Medina and H.S. García (13-11-2005), PINEAPPLE: Post-harvest Operations, Rome: The Food and Agriculture Organization of the United Nations, Page 23, Part 1.6. Edited.
Xin-Hua Lu, De-Quan Sun, Qing-Song Wu And Others (6-2014)، “Physico-chemical properties, antioxidant activity and mineral contents of pineapple genotypes grown in china.”, Molecules, Issue 6, Folder 19, Page 8518-8532. Edited.
(28-5-2019), “Health Benefits of Pineapple”، www.webmd.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
“Antioxidants: In Depth”, www.nccih.nih.gov,11-2013، Retrieved 11-12-2019. Edited.
Moira Lawler (5-6-2019), “8 Scientific Health Benefits of Pineapple”، www.everydayhealth.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
Megan Ware (26-7-2018), “Everything you need to know about pineapple”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
,Ekaterina Doing (2016)، “Genetic and Dietary Factors Influencing the Progression of Nuclear Cataract”, Ophthalmology , Issue 6, Folder 123, Page 1237–1244. Edited.
“Pineapple, raw, all varieties”, www.nutritiondata.self.com, Retrieved 11-12-2019. Edited.
Yusuke Okuyama, Kotaro Ozasa, Keiichi Oki And Others (2-2014), “Inverse associations between serum concentrations of zeaxanthin and other carotenoids and colorectal neoplasm in Japanese”, International Journal of Clinical Oncology, Issue 1, Folder 19, Page 87-97. Edited.
Kana Wu, John Erdman, Steven Schwartz And Others (2-2004), “Plasma and dietary carotenoids, and the risk of prostate cancer: a nested case-control study.”, Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention, Issue 2, Folder 13, Page 260-269. Edited.
Yulan Wang, Ran Cui, Yuanyuan Xiao And Others (2015), “Effect of Carotene and Lycopene on the Risk of Prostate Cancer: A Systematic Review and Dose-Response Meta-Analysis of Observational Studies”, PloS one, Issue 9, Folder 10, Page e0137427. Edited.
Knill-Jones, Roger Williams, H Pearce And Others (3-10-1970)، “Comparative trial of Nutrizym in chronic pancreatic insufficiency.”, British Medical Journal, Issue 5726, Folder 4, Page 21-24. Edited.
Ryan Raman (26-5-2018), “8 Impressive Health Benefits of Pineapple”، www.healthline.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
Mavil Cervo, Luisit Llido, Erniel Barrios And Others (20-11-2014), “Effects of canned pineapple consumption on nutritional status, immunomodulation, and physical health of selected school children”, Journal of nutrition and metabolism Issue 1, Folder 2014, Page 861659. Edited.
J. BRAUN, B. SCHNEIDER And H. BEUTH (4-2005), “Therapeutic use, efficiency and safety of the proteolytic pineapple enzyme Bromelain-POS® in children with acute sinusitis in Germany.”, in vivo, Issue 2, Folder 19, Page 417-421. Edited.
Omer Majid, Bashar Al-Mashhadani (2014), “Perioperative Bromelain Reduces Pain and Swelling and Improves Quality of Life Measures After Mandibular Third Molar Surgery: A Randomized, Double-Blind, Placebo-Controlled Clinical Trial”, Journal of Oral and Maxillofacial Surgery, Issue 6, Folder 72, Page 1043–1048. Edited.
THOMAS BUFORD, MATTHEW COOKE, LIZ REDD And Others (10-2009), “Protease Supplementation Improves Muscle Function after Eccentric Exercise”, Medicine & Science in Sports & Exercise, Issue 10, Folder 41, Page 1908-1914. Edited.
Akhtar Naseer, Rizwan Naseer, Abid Farooqi And Others (24-7-2004), “Oral enzyme combination versus diclofenac in the treatment of osteoarthritis of the knee – a double-blind prospective randomized study”, Clinical rheumatology, Issue 5, Folder 23, Page 410–415. Edited.
Sarah Brien, George Lewith, Ann Walker And Others (12-2004), “Bromelain as a Treatment for Osteoarthritis: a Review of Clinical Studies.”, Evidence-based complementary and alternative medicine, Issue 3, Folder 1, Page 251-257. Edited.
Katya Chobotova, Ann Vernallis, and Fadzilah Abdul Majid (28-4-2010), “Bromelain’s activity and potential as an anti-cancer agent: Current evidence and perspectives”, Cancer Letters, Issue 2, Folder 290, Page 148-156. Edited.
Barbara Roman, Ines Fasolino, Ester Pagano And Others (3-2014), “The chemopreventive action of bromelain, from pineapple stem (Ananas comosusL.), on colon carcinogenesis is related to antiproliferative and proapoptotic effects”, Molecular nutrition & food research, Issue 3, Folder 58, Page 457-465. Edited.
Sivanesan Dhandayuthapani, Honey Perez, Alexandra Paroulek And Others (21-3-2012), “Bromelain-Induced Apoptosis in GI-101A Breast Cancer Cells”, Journal of medicinal food , Issue 4, Folder 15, Page 344-349. Edited.
Madihah Gani, Rozita Nasiri, Javad Almaki And Others (16-4-2015), “In Vitro Antiproliferative Activity of Fresh Pineapple Juices on Ovarian and Colon Cancer Cell Lines”, International Journal of Peptide Research and Therapeutics, Issue 2015, Folder 21, Page 353–364. Edited.
Ashley Marcin (27-1-2016), “Can Babies Eat Pineapple?”، www.healthline.com, Retrieved 29-12-2019. Edited.
Barbie Cervoni (14-10-2019), “Pineapple Nutrition Facts Calories, Carbs, and Health Benefits of Pineapple”، www.verywellfit.com, Retrieved 29-12-2019. Edited.
“Pineapple, raw, all varieties”, www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2019، Retrieved 27-11-2019. Edited.
Corey Whelan (2-11-2018), “Do You Have a Pineapple Allergy? Learn the Symptoms”، www.healthline.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
“Pineapple”, www.drugs.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
فوائد ومحاذير استهلاك الأناناس.

اترك تعليق