تعرف على إجابيات فايروس كورونا:كوفيد-19

عدد المشاهدات 40

تعرف على إجابيات فايروس كورونا:كوفيد-19

بسم الله الرحمن الرحيم
كما هو معلوم وخصوصا في هذه السنة 2020م قد هاجمنا كائن صغير لا يرى إلا باأجهزة المجهرية وأصاب دول العالم وسجلت أصابات ووفيات من جراء هذا الفايروس الخطير, وفتك بدول العالم وعطل أعمالهم ونشاطاتهم ومؤسساتهم بل وتكبد في خزائنهم الأموال الطائلة فضلا عن الأرواح وتسبب بالذعر والهلع والخوف. وقد كتب الكثير عن هذا الموضوع أو سمعتم عنه الكثير من الأخبار والإرشادات الصحية والوقائية من حد إنتشاره لكننا نريد أن نأخذ ونتعرض الجوانب الايجابي نعم فكما هو ضار وقاتل ومخيف لكن قد لا يخلو من منفعة فالمنفعة الأساسية هي : العودة إلى رب العباد جل جلاله والتضرع والدعاء والورع عن المعاصي والذنوب ومحاسبة النفس والعودة إليه وطلب المغفرة منه سبحانه وتوسل إليه بأن يرفع عنا هذا الوباء هذا جانب أيجابي حققته كورونا فكم من مؤمن قد نسي دينه والتعاليم السماوية التي أمر بها الله تعالى كم من مسلم لم يجلس أو يهتم أو يقضي بعض الوقت مع عائلته وأولاده بحجة العمل والتواصل مع الأصدقاء ولا يرى أو يحاول أن يستمع إلى أبنه أو أبنته أو أمه أو زوجته ويشاركهم في أفكارهم ويقضي حاجاتهم ، وهذا جانب أيجابي أيضا . كم من مؤمن يؤمن بالله ربا من جميع الأديان السماوية وخصوصا المترفين وميسوري الحال أن ينظروا إلى الفقراء والمعوزين ويذكروهم بطعام أو شراب أو كسوه كنتم منعمين ومترفين وتعملون الحفلات والمناسبات وتدعون المترفين أمثالكم وتسرفون في ولائمكم وأزيائكم وتنسون فقرائكم ولكن لم تفوت الفرصة الآن هاهي الفرصة لا تزال سامحه لتعرفوا وتفتشوا عن الفقراء وما أكثرهم في بلدانكم فأعينوهم في محنتهم هذه لعل الله يرفع عنا البلاء والوباء وعن جميع دول العالم وكونوا مثل الشعب العراقي فقد انتفض كبيرهم وصغيرهم وشيبهم وشبابهم ونسائهم حتى فقيرهم قبل غنيهم بمساعدة بعضهم البعض من خلال توفير سلات غذائية وتجهيزات صحية فقام الخياطين بعمل وتجهيز الكمامات مجانا وبكميات كبيرة وهم كسبه ولم يستغلوا هذا الظرف والباعة بمختلف سلعهم وخصوصا الخضار والفواكه والمواد الغذائية والملابس والمنظفات والمستلزمات الصحية وهم كسبه أيضا أي في حال دون المتوسط وكذلك الميسورين فقد عملوا في بلدهم التكافل الاجتماعي وليس أقول لكم هذا الكلام لأني عراقي نعم أفتخر أن أكون عراقي فإن كلامي هذا بالدليل والدليل هو أنك تذهب إلى مقاطع اليوتيوب وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي وترى بعينك وتسمع بأذنك أن كلامي هذا صحيح ولا شك فيه بل توجد مقاطع قبل مجيء هذا الوباء ولذلك أن العراق هو أقل عرضه من هذا المرض ولم تسجل إصابات بأعداد هائلة كما في البلدان الأخرى فهذا هو الجانب الإيجابي الذي تعلمناه ونفعنا من فايروس كورونا وهو وحدة الصف ومساعدة بعضنا البعض في أصعب الظروف.
بقلم: السيد سعد زامل الدراجي.

اترك تعليق