سوالف مجتمعنا: هو انت شعندك ضيم

عدد المشاهدات 111

مرحباً حبايب 😀
بس الله العالِم كم مشكلة في مجتمعنا العراقي تحتاج انتقاد. ومو عيب الواحد ينتقد شيء في مجتمعه, المهم واحدنا يوصل صورة تبين أنو احنا حالياً بعالم التطور, تِقَنِّياً واجتماعياً.
أكيد آني وغيري لما نكتب تدوينات متعلقة بانتقاد شيء معين لا يعني هذا رئي الكاتبين كلهم وإنما كلن منا يعبر بوجهة نظره الخاصة, ولا يعني هذا المحاولة لتغيير تفكير شخصاً ما إجبارياً
اليوم مشكلتنا, لما تشوف واحد قاعد لوحده. تسأله شبيك؟ يقول لك مهموم, زاهق من الدنية, بين قوسين طالعة روحي.
ترد عليه تقول له, كلها نفس الشيء والله يساعدنا. يمكن راح تقول له كذا شيء أو شيء مماثل ولكن بنفس التعبير, يرد عليك يقول لك هو انت شنو شايف من الحياة, شعندك ضيم أنت مثلي؟
السؤال هو: أنت شنو ضيمك اليختلف عن ضيم غيرك؟ غرقت بيك سفينة التايتنك؟ طاح عليك بُرْكان؟ شصار مثلاً: أكلك الحوت؟ ترى مشكلتك قد ما هي كبيرة يوجد الأكبر منها عند غيرك. أنت حر, لا مسجون ولا محروم, والله منطيك الصحة والعافية شتريد غيرهم!
وأنت شمدريك ضيمي مو أكبر من ضيمك, شمدريك شنو مشاكلي, إذا آني أصلاً ما شكيت لك
والمشكلة الأكبر, أنه هذا جواب كل شخص متضايق تقريباً. نفس صيغة التعبير, ويستخدمون هذا النوع من الكلام لغرض الاظهار بأن عندهم حياة مختلفة عن غيرهم.
هسا آني ما عندي مشكلة مع أي شخص, مهما كان دينه أو عرقه أو مجتمعه أو أفعاله. ولكن مثلاً, تجد أشخاص يكفرون بدين الله تعبيراً عن وضعهم ويعرفون تامة الحقيقة بأن هذا ليس حل. مثله مثل إدمان الخمور لهزيمة المشاكل بنفس الغرض. المشكلة هنا أنت ما تكفر وتشرب قدام شخص يكفر ويشرب, أنت تسوي هذه الأشياء قدام ناس تصلي حتى يسألونك ليش تسوي كذا شي, حتى يبدي الجدال اللانهاية له بسبيل الجرجرة بالكلام وإيضاع الوقت. أمراض يا ناس, أمراض لازم تتعالج.
بس قبل لا أنتهي, آني متأكد في الكثير من الأشياء لا أكتب عنها في هذه التدوينة. ولكن شعبنا حساس للغاية وإلى هنا أكتفي حين وقت آخر.
بس قبل ما أروح أقول شيء: لا يهمني من أنت, مليونير, مهندس, صانع, رجل فضاء, أو حتى لو كنت اسحاق نيوتن, بالأخير أنت عايش حياة لا تختلف عن غيرك, يمكن التجارب تختلف ولكنا بالأخير كلنا عندنا مشاكل ولا يوجد شيء اسمه مشكلة أكبر من مشكلة. لأن الله يسهل ولا يعسر.
سَلام.

اترك تعليق